الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني
88
المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول
وجه النظر . ( و ) اما دفع ذلك فبان يقال ( كأنه ) اي الخطيب ( أراد بالمقادير أوصافها من الطول والقصر والتوسط بينهما وبالحركات نحو السرعة والبطوء والتوسط بينهما ) فيصح جعلهما من الكيفيات لان تلك الأوصاف والأمور من مقولة الكيف ( وما يتصل بها اي بالمذكورات ) مما يدرك بالبصر ( كالحسن والقبح المتصف بهما الشخص ) الانساني ( باعتبار الخلقة التي هي عبارة عن مجموع الشكل واللون وكالضحك والبكاء الحاصلين باعتبار الشكل ) اي شكل الفم بالنسبة إلى الضحك وشكل العين بالنسبة إلى البكاء ( والحركة ) اي حركة الفم في الضحك والعين في البكاء ( وكالاستقامة والانحناء والتحدب والتقعر الداخلة تحت الشكل وغير ذلك ) مما أشار اليه القوشجي من القلة والكثرة والبشر والطلاقة وغير ذلك مما ذكره في طي كلامه وهذا نصه من الكيفيات المحسوسة المبصرات مطلقا يعني سواء كان أولا وبالذات أو ثانيا وبالعرض فالأمور التي تدرك بالبصر مطلقا هي الضوء واللون والأطراف والحجم والبعد والوضع والشكل والتفرق والاتصال والعدد والحركة والسكون والملاسة والخشونة والكثافة والظل والظلمة والحسن والقبح والتشابه والاختلاف . وهيهنا أمور راجعة إلى ما ذكر فالترتيب داخل تحت الوضع والنقوش كالكتابة وغيرها داخلة تحت الترتيب والشكل والاستقامة والانحناء والتحدب والتقعر متعلقة بالشكل والكثرة والقلة تابعتان للعدد والضحك والبكاء داخلان تحت الشكل والحركة والبشر والطلاقة والعبوس والتقطيب داخلة تحت الشكل والسكون . والبصر يدرك الرطوبة من السيلان واليبوسة من التماسك واما المدرك